الخميس، 12 فبراير 2015

طلاسم الإعلام اليمني



طلاسم  الإعلام اليمني
مع أن الصحافة المكتوبة من أقدم الصحافة ألا أنها في اليمن ما زلات متأخرة إلى حد كبير وكذلك الإعلام المرئي والسمعي  فهما بحد ذاتهما من يثير الرعب والخوف والتضليل والتدجيل والتهريج والكذب والتزييف ولهذا خطر على بالي تسميتها بالطلاسم  الصحفية والإعلامية .
والحقيقة المفاجئة بعض الجمل والعبارات الذي تتكرر بشكل يومي على القنوات والصحف : الغضب والعنف والتطرف والقتل والسفك ظهر في كل محافظات  اليمن - وان اليمن يغلي والوطن في خطر- والمواطن في غرفة الإنعاش - الوضع في اليمن كااااااااااااارثي- الإخوان المسلمين حزب الإصلاح دواعش- الحوثيين روافض - المؤتمرين عملاء وخائنين  - الاشتراكين ملحدين - ثورة – انقلاب –ثورة انقلاب ... هكذا كفاية – سنسحقهم جميعاً – الحرس الجمهوري – الفرقة الأولى مدرع- التكفيرين هم الذي يموتوا بعض – لا يا أخي الحوثين هم الذين يقتلوا بعضهم – طيب أعجبك الذي حصل في ردع  وآب وكلية الشرطة – طيب يا أخي أعجبك الذي حصل من تفجير للجوامع ومركز تحفيظ القران – يستأهلوا الحرق –مشكلهم يا أخي – أنت ضد الثورة - شكلك داعشي– طيب الذي ماتوا ما لهمش ذنب -يعني وهذولا معهم ذنب – حرية حرية – طيب اقتحمتم القناة التلفزيونية ليش- محرضة - طيب وثانيات يا أخي بتقول الذي نشتيه معانا يعني  –تغدينا بهم قبل ما يتعشوا بنا – خائن وعميل وإرهابي- المؤت لأمريكا – احتلال احتلال – اغتصاب السلطة – تفجير إرهابي – سطو مسلح – طبول الحرب تدق - اختطاف – مظاهرات – قمع ...
 هذه الألفاظ والجمل والعبارات هي الذي تخزن في العقل الباطني للمشاهد أو للقارئ  ومع مرور الأيام يظهر إن المواطن اليمني إرهابي ومتطرف ولديه  شهرة عالمية  وانا احمل المسؤولية الم تكن المسؤولية الكاملة الإعلام والصحافة هي من انتج التطرف في البلاد بسبب شعوذتها الغير إنسانية والغير عقلانية
هذا من ناحية الألفاظ فقط ولو نظرنا إلى مدا توظيف الصور والتمثيل بالجثث الموتى  فهذا امر مرعب بحد ذاته فكل يوم وباستمرار جميع الصحف والقنوات التلفزيونية  تنشر و تبث  جثث موتى بشكل لا يجوز نشرة من باب الأخلاق ومراعة مشاعر القارئ أو المشاهد
ومع تفاقم الأوضاع في المرحلة الأخيرة في اليمن فان الإعلام تدهور وأصبح مفلس بسبب وعي الجماهير للأوضاع فحصل ارتباك أعلامي لم تحصل القنوات على خبراء  استراتيجيين ومحللين سياسيين بالشكل الذي يتجه مع سياستها الإعلامية فبعض القنوات التلفزيونية  بداءات تستضيف مقاوتا ومزارعين  للتحليل الوضع السياسي الراهن وهذا ليس دجل على القنوات لقد رأينها بأم أعيننا هذا وبداء من عام 2011م ومازالت مستمرة  حتى الحظة  وهذا انحطاط إعلامي لامثيل له بحيث الممقوت والخبير الاستراتيجي يعطي وجه نظر متطرفة أصلاً لأنه لا يستطيع إن يعطي وجه نظر صائبة فيتشكل الوعي للمشاهد الغلبان على أمرة بالتطرف الذي وصل آليه من المقوت والخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي وهذا قمة الشعوذة الإعلامية
وكما اسرد مثل بسيط بـ محمد عايش رئيس تحرير صحيفة الأولى لم يكن يوماً طالب إعلام أو طالب سياسة واليوم اصبح الإعلامي الكبير و محلل سياسي يتربع على كرسي بعض القنوات وهو لا يمتلك  سوأ أجازه في  اللغة العربية وهذا نقص في الإعلام والصحافة والكثير من المحللين السياسيين والخبراء المشعوذين على هذا النحو
فأصبحت القنوات والصحف هي عدوة المواطن لم تكن يوم في صفه بل لسان حال حزب وجماعات وبهذه الخطوة من القنوات والإذاعات  فهي تجبر المواطن إن يتحزب ويدخل في العمل الحزبي بالقوة وهذا انتهاك لحرية الفكر والانتماء الحزبي بحيث اصبح طلاب كلية الإعلام  متحزبين من السنه الأولى لهم وهذا ليس عيب أو محرم عليهم ولكن  هم مجبورين على ذلك ولا لن يستفيد من دراسته شيء وهكذا أصبحت الشعوذة الإعلامية للعيان والبيان واضحه ومكشوفة
أما الصحافة المكتوبة مثل الجرائد والصحف فان حالها أسواء بكثير بحيث اصبح المواطن يوضعها سفره للأكل وهذا من الانحطاط الذي وضعت الصحافة المكتوبة نفسها فيه بحيث تنشر أخبار كاذبه وتظلل الأخبار لصالح جه على حساب جه أخرى  ولم توجد الصحفة المستقلة باليمن أصلاً ومن يقول إن الصحافة المستقلة موجودة في اليمن فهوا مشعوذ ويدخل تحت الشعوذة ا الصحفية والإعلامية
في الحقيقة لم يوجد أي إعلام أو صحافة تعمل على نقل الخبر والتحليل المنطقي بالطرق العلمية  بل أنها تعمل على  التخويف والتهويل وقد تلاحظ إن جميع القنوات والصحف تصب في اتجاه واحد وقد يستخدمون هذا النقاط فيها الأساليب التالية  :
1- استبق الأحداث : من أبرزها  قناة يمن اليوم، مع صحيفة يمن اليوم والدليل كمثال بسيط عندما نشرت صحيفة يمن اليوم بان القاعدة ستفجر في جامعة صنعاء وكثير من الأحداث يعني القاعدة قبل لا تفجر تعلم قناة وصحيفة يمن اليوم وهذا شعوذة بحد ذاتها
2- هول الحدث : مثل صحيفة المصدر ، وصحيفة أخبار اليوم تفجير دار القران وحرق المصاحف ...وكأنهم هم الذين متمسكين بالدين والبقية لا يعرفون من الدين شيء
3- هون: مثل قناة يمن شباب ، وإذاعة  يمن أف أم ،قناة صنعاء أغاني وبرامج  زبج و وخر افسح
4- أفزعهم : مثل قناة أزال ، وصحيفة الأيام - قناة المسيرة
5- شتت وشوه : مثل قناة سهيل وكأنهم نبراس الحقيقة وحدهم
6- كن أنت الراوي الوحيد : صحيفة الأولى ،والشارع  يصنعون الأخبار  الكاذبة في غرفة نائف حسان وهت يا أخبار
7- استخدم العاطفة  : قناة السعيدة مثل  بكاء المذيع محمد العامري
8- أختلق وقائع المسرحية وأستدعي الشهود : قناة يمن لايف ،وصحيفة الأيام   وقناة اليمن الرسمية حين اختلق وقيعة قطع السان شاعر  في عام 2011م
9- ضع ما تريد على ألسنة المشاهير : تستخدم هذه قناة اليمن الرسمية ، قناة سبأ ، قناة الأيمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق